الأمراض المتناقلة عبر الجنس

قبل أسبوعين من الزمن، زارنا في مختبر التحاليل الطبية شاب أنيق ذو شعر أسود مُموَّج وابتسامة حاضرة وعينين بنيتين ضاحكتين. لقد جاء لإجراء بعض الفحوصات الطبية. وقد اعترف لي بأنه مارس الجنس مع أكثر من شريكة واحدة في السابق. فحذرته من خطورة الإصابة بالأمراض المتناقلة عبر الجنس، إلا أنه لم يبدُ قلقاً عندما ذكرتُ له ذلك، بل هزَّ رأسه بلا مبالاة قائلا: "أنا لست شاباً متسيباً". وبعد حديث مُطوَّل مع هذا الشاب، وافق أخيراً على أن يخضع لفحص الـHIV (فيروس مرض فُقدان المناعة أو ما يُعرف بالـ AIDS)، "لِمُجرَّد التأكد" من سلامته، بعد أن حاولت كثيراً، بصفتي طبيب، إقناعه بهذا الأمر. والآن عاد ليناقش نتيجة الفحص. وسألني الشاب بابتسامة مُتوتــِّرة ويداه ترتجفان: "ماذا تـُِظهر نتائج المختبر؟" كان موقفي صعباً جداً، فقد اهتـَزَّ صوتي قليلاً عندما قلت له: "النتيجة إيجابية".

تنهد الشاب غير مُصدِّق ما أقول: "ماذا تعني إيجابية؟ أتعني أنني مصاب بفيروس مرض فقدان المناعة HIV أو الـ AIDS؟"

"نعم أنتَ مُصاب بالـ AIDS".

مع هذه الكلمات المأساوية إنهار عالم ذلك الشاب مِن حوله. كان عالمه واعداً، مليئاً بالأمل، والآن قد تحطم كل شيء. هاتان العينان الجميلتان اللامعتان انطفأتا الآن بعدما كانتا ممتلئتين بالحياة والفرح. وقد صدرت من شفتيه أنات مؤلمة قائلاًً: "لا، لا، لا. هذا غير معقول!"

للأسف، في مئات العيادات حول العالم يشهد الأطباء حالات مماثلة لحالة هذا الشاب، وتتكرر المأساة يوماً تلو الآخر. آلاف المراهقين من الجنسين يُحذرون مِن أخطار الإصابة بالأمراض المُتناقلة جنسياً ومِن عواقبها الوخيمة، إلا أنهم لا يصغون لتلك التحذيرات. وفي نفس الوقت يُصارعون مع ما خـَلــَّفـَته الأمراض المتناقلة عبر الجنس من نتائج جسمانية أو عاطفية.

إن ثورة الجنس التي انتشرت في الولايات المتحدة في الستينات والتي أطلق عليها سابقاً شعار "ممارسة الحب بحرية"، أثمرت عن انتشار كبير للأمراض المتناقلة عبر الجنس في مطلع القرن الجديد، بما في ذلك مرض الأيدز. مع الأسف، هذه الثورة لم تجلب الحرية، بل جلبت حياة مُحطــَّمة وقلوباً منكسرة.

الأمراض المتناقلة جنسياً هي إصابات مُعدية تنتقل من فرد لآخر عن طريق ممارسة الجنس. 

إن الأمراض المتناقلة جنسياً هي إصابات مُعدية تنتقل من فرد لآخر عن طريق ممارسة الجنس. ومن الأمراض الشائعة في هذا المجال: الأيدز، الكلاميديا (المتدثرة)،السيلان، الهربيس البسيط (حلأ بسيط)، الورم الحليمي أو عرف الديك، أمراض التهاب الحوض، القرحة اللينة، والتهاب الكبد الفيروس ب. لا تنتهي قائمة الأمراض المنقولة جنسياً عند هذا الحد، فهنالك حوالي 50 مرضاً يتعلق بالجنس، وأي شخص نشيط جنسياً من الممكن أن يصاب بأحد هذه الأمراض أو أن يصيب غيره بها.

إن الحقائق المتوفرة في بداية الألفية الجديدة عن هذه الأمراض تـُنذِرُ بالخطر:

  • أكثر من 33 مليون شخص حول العالم مُصابون بفيروس فـُقدان المناعة (HIV) أو بمرض الـ AIDS. وخلال الـ 25 سنة الماضية، توفي أكثر من 25 مليون شخص بهذا المرض.

  • أكثر من 12 مليون أمريكي، 85% منهم تتراوح أعمارهم بين الـ 15 - 25 سنة، مصابون بأحد الأمراض المتناقلة عبر الجنس.

  • أكثر من مليون أمريكي مُصاب بفيروس فقدان المناعة (HIV). نصفهم أصيبوا به خلال فترة المراهقة.

  • عند بلوغ المراهقين سن 21 سنة، يكون واحد من كل خمسة من هؤلاء الشبيبة قد خضع للعلاج ضد الأمراض المتناقلة عبر الجنس.

  • في أفريقيا انتشر هذا الفيروس (HIV) إلى حد الوبأ.

  • تـُكلــِّف أبحاث مرض الأيدز في الولايات المتحدة حوالي 2 مليار دولار سنوياً.

  • تــُقدَّرُ قيمة الأموال المُنفـَقَة على مُعالجة الأمراض المتناقلة جنسياً في المجتمع الأمريكي وحده بحوالي 5 مليارات دولار.

  • ن الآلام البشرية الناتجة عن الإصابة بالأمراض المتناقلة جنسياً هي أسوأ بكثير من الأموال الطائلة التي يتم إنفاقها في هذا المجال.

  • إن الأمراض المتناقلة عبر الجنس تتسبب في تحطيم أعداد لا تـُحصى مِن العائلات والعلاقات، كما أنها تتسبب في إحراج كبير لضحاياها.

  • خَلــَّفَت تِلك الأمراض أطفالاً يتامى، أرامل، وأزواجاً بلا أطفال.

إن العذابات الجسدية التي تـُسبِّبُها تلك الأمراض توازي في آلامها الجروح العاطفية والنفسية. أضف إلى ذلك العار الذي تسببه وسط مجتمعنا. إن الأمراض المتناقلة عبر الجنس، خاصة مرض الأيدز، أصبح في عصرنا الحديث بمثابة مرض البرص في العصور القديمة.

وبالرغم من وجود أنواع كثيرة من الأمراض المتناقلة عبر الجنس، إلا أن الأكثر شيوعاً وانتشاراً هي 11 مرضاً، يمكن تقسيمها إلى فئتين طِبْقاً لطريقة انتقالها:

الفئة الأولى تتضمن 7 أمراض هي:

1) الكلاميديا (المتدثرة).

2) مرض التهاب الحوض.

3) فيروس فقدان المناعة HIV، ومرض الأيدز.

4) السيلان.

5) التهاب المبال.

6) إلتهاب الكبد الفيروسي ب.

7) السفلس أو داء الزهري.

ملاحظة: كل هذه الأمراض تنتقل أساساً عن طريق اتصال سوائل جسم شخص مُصاب (السائل المنوي، المخاط، أو الدم) بأغشية مخاطية توجد في عنق الرحم أو في المبال. أما الاتصال عن طريق مسك اليدين فلا يُشكِّل خطراً للإصابة بتلك الأمراض.

الفئة الثانية تتضمن 4 أمراض هي:

1) الورم الحليمي أو عرف الديك.

2) هربيس بسيط (حلأ بسيط).

3) أورام رخوية لينة معدية.

4) تقرحات في جلد الأعضاء التناسلية.

ملاحظة: تنتقل هذه الأمراض عن طريق لمس الأعضاء المصابة للمريض. بعض هذه الأمراض تنتقل من خلال الأم إلى الجنين، مثل فيروس فُقدان المناعةHIV أو ما يُعرف بالـ AIDS، والسفلس أو داء الزهري.

عدُّ مِن المُستحيل معرفة إصابة أي شخص بأحد هذه الأمراض المتناقلة عبر الجنس بِمُجرَّد النظر إليه، وذلك نظراً لعدم وجود أية علامات ظاهرية حتى في الأماكن الخاصة جداً من الجسم. ولذا فعند اكتشاف آفة في الأعضاء التناسلية أو عند الشعور بآلام في الحوض، أو عندما يبدأ العضو الذكري بإخراج سائل غريب يكون الوقت قد أصبح متأخراً جداً. فقد تم نقل العدوى وربما عِدَّة مرَّات.

إذاً، كيف يستطيع الفرد معرفة إذا كان قد أُصيب بمرض جنسي؟ ما هي العلامات والأعراض؟ للأسف، في معظم الحالات، كما سبق وذكرنا، قد لا يكون هنالك أية إشارة أو دلالة للإصابة. على كل حال، إليك بعض الأعراض التي تـُلازم أكثر الأمراض - المتناقلة جنسياً - شيوعاً:

الكلاميديا (المتدثرة) والسيلان: تتشابه أعراض هذين المرضين كثيراً. لدى النساء، يتولــَّدُ شعور بالألم وقت الجماع ووقت التبوُّل. ويكون تدفــُّق الدورة الشهرية غزيراً وفوق المعتاد، كما أنها تأتي في أوقات غير منتظمة. ومِن أعراض هذين المرضين أيضاً: إفرازات كثيفة مِن المهبل أو ألم في الحوض. أما الرجال فيختبرون آلاماً عند التبوُّل، وفي الخصيتين. كما يُلحظ خروج إفرازات مِن العضو الذكري.

الهربيس البيسط (حلأ بسيط): تظهر على الأنسجة التناسلية دمامل مليئة بسائل غريب، تنفجر بعد وقت قليل تاركة قروحات سطحية. هذه الحالة مؤلمة للغاية لكنها تختفي تلقائياً بعد 12 يوماً، إلا أنها تعود لتظهر مجدداً.

الورم الحليمي أو عرف الديك: عبارة عن زوائد نسيجية وبروزات غير منتظمة تشبه عرف الديك تظهر على الجلد وتــُصاحبها حَكـّــَة.

المليساء (مرض جلدي يتميَّزُ بأورام رخوية ليِّنَة): حبوب صغيرة مستديرة ولامعة بداخلها مادة بيضاء. ومن مخاطر هذا المرض أن تلك الحبوب قد تتعرض للإلتهاب.

الكانكرويد (غرنة ليِّنَة): قروحات عريضة مؤلمة تظهر على جلد العضو التناسلي.

التهاب الكبد الفيروسي ب: تضخُّم الكبد، يُصاحبه شعور بالإرهاق وأوجاع الجسم.

أمراض التهاب الحوض: حُمَّى تصاحبها رعشة، مع آلام في المعدة وشعور بالدوار.

السفلس أو داء الزهري: ظهور قرحات غير مؤلمة، تـَضخُّم في العقد اللمفية، طفح جلدي. تلك هي الأعراض في المراحل المبكرة من المرض. أما في المراحل المتقدمة منه، فيُصاب المريض بتلف في الجهاز العصبي والشرايين.

مرض فـُقدان المناعة HIV ، ومرض الأيدز: في المراحل الأولى قد تلحظ أعراض شبيهة بالإنفلونزا، مثل: الحرارة المرتفعة، الرعشة وآلام الجسم. وقد يُكوِّن جسم المُصاب فطوراً سُكــَّريَّة (Yeast Infection ) أو حلأ نطاقي (Shingles). وبمُجرَّد ظهور مرض الأيدز، يكون المريض مُعرَّضاً لأعنف أنواع الإصابات والالتهابات مثل: مرض ذات الرئة، السرطان، العته أو الخبل وأمراض عصبية أخرى. وقد يعيش المُصاب شهوراً أو سنين دون أن يكتشف إصابته. ولا تـُظهـِر فحوص الدم وجود أي فيروس لفترة من الزمن بالرغم مِن تواجد الفيروس وقدرته على الانتقال لأي شخص آخر. (لمعرفة طرق انتقال أو عدم انتقال العدوى بالأيدز، )

كلامك صحيح، فأغلب الأمراض المتناقلة عبر الجنس يمكن معالجتها إذا تم تشخيصها في وقت مبكر. مع الأسف يبدو أن مريضنا هذا لم يعطي أية أهمية للأعراض التي كان يعاني منها، أو أنه على الأغلب شعر بالخجل والحرج من عرض حالته على طبيب. ووضعه الآن خطير مع الأسف

فإذا شعرت باحتمال إصابتك بأي مرض جنسي، واختبرت أيَّاً مِن تلك الأعراض السابق ذكرها، لا تتردد في الذهاب إلى الطبيب فوراً. قد يكون الأمر مُحرجاً للغاية، إلا أنه من الأفضل أن تشعُرَ بالإحراج قليلاً عن أن تتجاهل الأمر وتـُعاني عواقب أكثر ألماً وإحراجاً. إنَّ مُعظم الأمراض المتناقلة عبر الجنس يمكن معالجتها بطريقة فعَّالة عن طريق المضادات الحيوية وعقاقير أُخرى شرط اكتشافها مبكراً. حتى معالجة فيروس فُقدان المناعةHIV ومرض فـُقدان المناعة الأيدز قد قطعت شوطاً كبيراً، وهناك آمال واعدة بالسيطرة عليه. لكن إن لم تـُبادِر أنتَ بالسؤال، فحتى الأطباء لا يستطيعون مساعدتك.

مع الاسف، إن الفحوصات المخبرية تظهر إصابته بمرض السفلس أو الزهري، ويبدو أن الإصابة ليست حديثة

وإلا لكنا لاحظنا بعض الأعراض المصاحبة للإصابة بالمرض في مراحله الأولى!

أليس هذا صحيح

يا دكتور؟

ليتني أخبرت الطبيب من قبل بالأعراض التي أعاني منها...!

بالرغم من كل الدراسات السالفة الذكر، وبالرغم من كل المضاعفات والتعقيدات التي تنتج عن الأمراض المتناقلة عبر الجنس، إلا أنَّ الأخبار السارة هي أنك لستَ مُضطراً أن تـُصاب مُطلَقاً بها. فباستثناء حالات نادرة جداً مثل: حالات الاغتصاب، أو الحُقـَن المُلوَّثة، أو نقل الدم المُلوَّث، تستطيع أن تقي نفسك كلياً من تلك الأمراض. وعندما نتحدث عن الوقاية الكاملة هُنا، لا نعني استخدام الواقي الذكري - مع أنه يُخفِّض خطر الإصابة إلا أنه لا يحمي الأغبياء. فحتى الواقي الذكري يحمل بعض الشوائب والعيوب الدقيقة التي قد تنقل أمراضاً متناقلة جنسياً لمستخدمها أو منه. إذاً الواقي الوحيد والفعَّال هو الامتناع عن النشاطات الجنسية خارج نطاق رباط الزوجية. وهذا لا يعني فقط الجـِماع، بل أيضا مُلامسة اليد بالأعضاء التناسلية، أو الأعضاء التناسلية ببعضها، أو الجنس الفموي. أي شيء أقل من الامتناع التام عن ممارسة الجنس قبل الزواج من شأنه أن يُعرِّض الشخص لأخطار الإصابة بالأمراض المتناقلة عبر الجنس.

والنتيجة هي مأساة مدى الحياة. تذكــَّر أنه عند ممارسة الجنس مع شخص تعتقد أن معرفتك له أو لها جيدة، فإنك بذلك تمارس الجنس مع كل الذين مارسوا الجنس مع هذا الشخص سابقاً. فهل الأمر يستحق كل هذه المجازفة!

ولكن ماذا لو كـُنتَ حالياً نشطاً جنسياً وتخشى أن تـُصاب بأحد تلك الأمراض التي ذكرناها؟ ماذا لو كُنتَ قد اقترفت غلطة وينتابك شعور مستمر بالذنب! ماذا تفعل وأين تذهب لإيجاد العون؟

أول مَن يجب اللجوء إليه هو السيد المسيح، فهو وعد قائلاً: "مَن يُقبِلُ إليَّ لا أخرجه خارجاً" (إنجيل يوحنا 6: 37). إن السيد المسيح يحبك كثيراً ويريد أن يريحك ويهدئ مخاوفك ويزيل عنك الشعور بالذنب. لكن عليك أولاً أن تعترف له بخطاياك. وهذا ما يؤكده لنا الكتاب المقدس إذ نقرأ في رسالة يوحنا الأولى 1: 9 هذا الوعد: "إن اعترفنا بخطايانا، فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويُطهِّرنا من كل إثم". فلا تتأخر لحظة أخرى عن دعوته لمساعدتك.

الأمر الثاني هو ضرورة الذهاب إلى طبيب فوراً إذا شككت أنك قد تكون مُصاباً بمرض منقول جنسياً. أما الشخصيات المهمة الأخرى التي تستطيع تقديم العون لك فهي:

1) رجال الدين.

2) مرشد موثوق منه في المدرسة.

3) أشخاص بالغون جديرون بالثقة.

4) أهم من هذا كله حاول أن تناقش الأمر مع عائلتك. فإذا كانت لديك الثقة في أن تتحدث إلى رجال الدين أو المرشدين في المدرسة، فلماذا لا تناقش الموضوع مع والديك، فقد تندهش كم هم متفهمون لوضعك وحالتك. وربما تكتشف أنهما واجها حالة مماثلة في شبابهما.

إن الجنس، في إطار علاقة زوجية وثيقة، هو مِن أجمل العطايا التي أنعم علينا الله بها. وهو شيء ينبغي حمايته والتمتع به في إطاره الصحيح. فالجنس يُقوِّي العلاقة بين الزوج والزوجة، فيزداد انسجامهما على مَرِّ السنين.

إن الله، كـُليِّ المعرفة، مدرك تماماً لأهمية الوصية القائلة: "لا تزن" (سفر الخروج 20: 14). وهو يعلـَم أن ممارسة الجنس خارج نطاق الزواج سيَنتـُج عنه فقط قلوب منكسرة، بيوت مُحطــَّمة، وأجساد عليلة. وللأسف الشديد نرى بأعيننا، كل يوم، نتائج عصيان تلك الوصية.

تواجهنا خيارات متعددة كل يوم. ومن شأن تلك الخيارات أن تؤثر على صحتنا وسعادتنا في المستقبل. من أهم الخيارات التي يتحتــَّمُ علينا اتخاذها، تلك المتعلقة بنشاطنا الجنسي، وهي تـُعَد مِن أصعب الخيارات خاصة عندما نواجه ضغوطاً من الصديق أو الصديقة. لكن تذكــَّر، أن الخيار يعود لك وحدك مهما كان الأمر.

كن ذكياً واتخذ القرار الصحيح. اختــَرْ أن تنتظر، وفي النهاية ستكون أنت الرابح ولن تندم.

ينتقل فايروس الأيدز عن طريق سوائل الجسم: الدم، السائل المنوي، إفرازات المهبل وحليب (لبن) الأم.

وسائل وطرق انتقال مرض الأيدز:

1) الجنس: ممارسة الجنس مع شخص مصاب.

2) الدم:

  • مُشاركة الحقن.

  • تعاطي المخدرات عن طريق الحقن.

  • نقل دم ملوث إلى شخص سليم.

  • الوخز بالإبر، الوشم، ثقب الأذن والأماكن الأخرى.

  • استخدام شفرات الحلاقة وفرش الأسنان.

  • عدم إتباع تعليمات التعقيم في عيادات الأسنان.

3) الحمل والولادة والرضاعة: يصاب المولود لأم مصابة بالمرض أثناء الولادة أو نتيجة الرضاعة الطبيعية من حليب (لبن) الأم.

الطرق التي لا ينتقل بها مرض الأيدز:

1) استخدام دورات المياه.

2) حمامات السباحة.

3) وسائل المواصلات العامة.

4) العطس أو السعال.

5) تقبيل المصاب أو معانقته.

6) مشاركة نفس المكتب أثناء العمل.

7) استخدام نفس أدوات الطعام.

8) الناموس أو الذباب.

 

هل ترغب بالتعليق علي هذا الموضوع.. الرجاء أن تشاركنا باراءك وتعليقاتك 

لكي نرد علي كل أسئلتك، تعليقاتك وآراءك أو أي طلبات خاص بك، يرجى ملء جميع البيانات التي تحمل علامة النجمة

Please don't fill in the following two fields!